الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 "عفواً يا أروى ..لَكنً كل الاحترام "بقلم د.ياسين سعيد نعمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 104
تاريخ الميلاد : 11/03/1989
تاريخ التسجيل : 25/04/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: "عفواً يا أروى ..لَكنً كل الاحترام "بقلم د.ياسين سعيد نعمان   الإثنين أبريل 25, 2011 11:57 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

عفواً يا أروى ..لَكنً كل الاحترام
((ارجوا قراءة الموضوع بتمعن وفهم ما يقوله .. اخوكم ابراهيم ))
بقلم د.ياسين سعيد نعمان





لا يمكن ليد خرج صاحبها إلى ال...شارع من أجل الحرية أن تمتد لتقمع شخصاً أو أشخاصاً آخرين خرجوا إلى الشارع لنفس الهدف.

الذين يخرجون طلباً للحرية لابد أن يتسلحوا بثقافة الحرية قبل أن يقرروا الالتحاق بطوابير المناضلين من أجلها.

ثقافة الحرية ليست معقدة، ولكنها تحتاج إلى إرادة حقيقة عند من يقرر اعتناقها كمشروع للحياة.

مبادؤها الأساسية، في حدها الأدنى ، هي أن تقبل بالآخر وأن تتعايش معه وأن تعمل إلى جانبه على خلق الظروف والشروط المناسبة والضرورية لتكوين حياة مشتركة قادرة على امتصاص التناقضات وإعادة إنتاجها في صورة حضارية من الفهم المشترك لمتطلبات الحياة وضروراتها.. أما في حدها الأعلى فهي الاستعداد للدفاع عن حق الآخر الذي يختلف معك بل والموت في سبيل ذلك لزم الأمر.

إن الحرية قيمة أصيلة عند الإنسان. وهي مصدر خياراته السياسية والفكرية والحياتية بشكل عام، تلك الخيارات التي تقرر نمط حياته وعلاقته بما حوله. ومحاولة قمع هذه الحرية تستنفر فيه قوة هائلة من الرفض تضعه في مواجهة مباشرة مع الموت.. فكيف إذا جاء القمع مع شركاء الميدان الذين اختلطت دماؤهم معاً في ساحة المواجهة مع أعداء الحرية وبرصاص الغدر.

لا نحتاج اليوم إلى المزيد من الكلام عن هذه الحقيقة، علينا فقط أن نسأل أنفسنا لماذا سقط هؤلاء الشهداء في ميادين وساحات الحرية على طول وعرض بلاد اليمن.. أليس من أجل الحرية؟! ألم يكن هؤلاء يعشقون حياتهم كبقية خلق الله؟! لكن الرصاص الذي غدر بهم أخذ حياتهم ولم يستطع أن يخرس صوت الحرية التي استشهدوا من أجلها.

أليس من المعيب على رفاقهم اليوم أن لا يتذكروا كم كان هؤلاء عظماء وهم يهبون حياتهم من أجل الحرية!!

ما الذي سيقوله أي ممن هم على قيد الحياة لتبرير ما يمارسونه من قمع للحرية أيا كان الغطاء أو التبرير الذي أقنعه بالإقدام على مثل هذا القمع الذي لا يجدي معه التبرير وإنما الاعتذار فقط وعلى النحو الذي ينقله من معتد على حرية الآخر إلى شريك حقيقي في حماية هذه الحرية.

لا نستطيع أن نتأكد أننا أوفياء للقيمة التي استشهد هؤلاء من أجلها إلا باحترام مبادئ الحرية وحق الآخر في التعبير عنها بما وهبه الله من عقل ومسئولية.. ولا سلطان لأحد على عقله، كما أنه لا رقابة على التزامه بالمسئولية من خارج سمعه وبصره وفؤاده( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا) صدق الله العظيم.

إن الاعتذار والاعتذار لأروى وهدى ووداد وجميلة وسارة وغيرهن.. قامات كبيرة في النضال من أجل الحرية.. هو المعادل الموضوعي في اللحظة الراهنة لتسوية ميدان النضال وإعادة بنائه بقواعد وروح الثقافة التي لا يمكن للحرية أن تنتصر بدونها.

نساء اليمن اليوم عنوان كبير في النضال من أجل غد حر وسعيد.. بوركت يا توكل.. لا بد أن يكون ما حدث مجرد احتضار لثقافة راحلة مع رحيل هذا النظام، والمناضلون والمناضلات الذين يصنعون التغيير هم شركاء المحنة التي غالباً ما تثير مثل هذا النقع الذي يصيب الجميع ولكنه لا يغير شيئاً من حقيقة أن المستقبل سيكون أكثر إشراقاً وحرية

__________________

أرحل يا علي ارحل هكذا الشعب يريد * أرحل خل التحدي والندم ما يفيد

شوفوا من الوضع هذا من هو المستفيد * أرحل والشعب يبني الوطن من جديد

القلب وسط الوطن حتى لو أني بعيد * أرحل مثل اللي قبلك ما جبتوا شي جديد

ما فيكم حمية لليمن السعيد * القنابل الذكية في الشعب هي تبيد

عشرين سنة مع الوحدة وكثر الوعيد * والشعب تايه في الغربة عن أرضه بعيد

مني ألف تحيه للشباب العنيد * متكلين على الله ضد قوة الحديد

أعطوك الثقة أول رديتهم عبيد * أرحل يا علي أرحل للوطن ما عاد تفيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shababyemen.yoo7.com
 
"عفواً يا أروى ..لَكنً كل الاحترام "بقلم د.ياسين سعيد نعمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ثورة شباب اليمن :: ~|•|الساحه العامه|•|~ :: ثورة شباب اليمن-
انتقل الى: