الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القائد إبراهيم حامد اسطورة من العزيمة والإرادة (صور)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 104
تاريخ الميلاد : 11/03/1989
تاريخ التسجيل : 25/04/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: القائد إبراهيم حامد اسطورة من العزيمة والإرادة (صور)   الإثنين أبريل 25, 2011 9:02 pm

القائد إبراهيم حامد اسطورة من العزيمة والإرادة




القائد القسامي / إبراهيم حامد
عشر سنوات من المطاردة المذلة للعدو

"حضرات
القضاة، إني أقدم لكم اليوم اكبر ملف امني في تاريخ دولتنا، انه اخطر أسير
في سجوننا، قتل أكثر من 78 صهيونياً في أكثر العمليات الانتحارية دموية في
تاريخنا..، يقول المحامي :"وإذا سألتم من نظم البرغوثي أقول لكم انه:
ابراهيم حامد ..

هذا ما قاله ممثل الدولة للقضاة في محاكمة المجاهد القسامي عبد الله البرغوني ..
من هو البطل الكبير إبراهيم حامد ..؟
ولد
وعاش في قرية سلواد شمال شرق رام الله الشاب إبراهيم جميل مرعي حامد 39
عاما وسط أسرة متواضعة وبسيطة، تحمل هو وأشقائه مسؤولية القيام بمتطلبات
الأسرة بعد وفاة والدهم.

وكان قدر هذه العائلة
المؤمنة المحتسبة أن تقدم الكثير لهذا الوطن طيلة سنوات الاحتلال ليكون
قدرها ان تعيش بين مطرقة الاحتلال وسنديان الظروف المادية والنفسية الصعبة
منذ ان أعلنت قوات الاحتلال قبل ست سنوات ابنها إبراهيم مطلوب لأجهزتها
الأمنية بدعوى نشاطه العسكري في كتائب القسام.

عاش إبراهيم حياة عادية
وسط أسرته وبين أبناء جلدته حيث عرف عنه "الشخصية القوية والجادة، وتحليه
بالصبر والمكابدة تجاه ظروف عائلته الاقتصادية الصعبة".

"يذهب إلى الجامعة مشيا على الأقدام ..."
وتلقى
دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدراس سلواد، فكان نعم الطالب
الخلوق، والمثالي، والمتفوق، ليتخرج بنجاح مع درجة امتياز من امتحان
التوجيهي، وينتقل إلى جامعة بيرزيت، لتحتضنه كلية الآداب/قسم العلوم
السياسية.

يقول احد المقربين منه
أيام الدراسة " كان إبراهيم يضطر الذهاب إلى الجامعة التي تبعد عن قريته
مسافة 14 كم مشيا على الأقدام، بين الجبال والسهول والوديان ، صيفا وشتاء".

ومنذ نعومة أظافره كان احد رواد المسجد وفي شبابه كان احد خطبائه المفوهين، فالتزم بالدين، وعمل على رفع راية الحق أينما كان.
تخرج من جامعة بيرزيت
في تخصص العلوم السياسية، وعمل في مركز الأبحاث التابع لها، كما انتقل
كباحث في قضايا اللاجئين الى جامعة القدس المفتوحة برام الله ، فاصدر
العديد من المؤلفات والأبحاث حول القضية الفلسطينية، واصدر اول دراسة عن
القرى الفلسطينية المدمرة عام 48 تحت اسم (قرية زرعين ) وعمل في مركز خليل
السكاكيني ضمن سلسلة أبحاث ودراسات في ذكرى أحياء النكبة

وقبل ان تطارده قوات الاحتلال ويتوارى عن الأنظار كليا كان يتهيأ لمناقشة رسالة الماجستير في العلاقات الدولية.
تزوج عام 98 فرزقه الله
بطفلين علي 7 سنوات وسلمى 4 اعوام ، وامضى سنوات شبابه الاولى متنقلا في
سجون الاحتلال ، من الاعتقال الاداري الى التحقيق ، لكن سجل إبراهيم اسمه
في زنازين التحقيق في مسلخ المسكوبية كاحد ابناء حماس الذين لم يقدموا أي
اعتراف ولو بكلمة واحدة الى اعداء الله والوطن والدين.

بداية المطاردة
بدأت
قصة ملاحقة حامد عام 98، عندما أعلنت سلطات الاحتلال وروود اعترافات
عسكرية خطيرة على ابراهيم من بعض المعتقلين من أبناء القرية والبلدات
المجاورة لها، جلها تؤكد انه عضو فاعل في كتائب عز الدين القسام الذراع
العسكري لحركة حماس، ومنذ ذلك الحين أعلنت قوات الاحتلال أن حامد هو من
اخطر نشطاء حماس في رام الله.

وقبيل انتفاضة الأقصى
بقليل اعتقل حامد عند جهاز الأمن الوقائي الذي تزعمه آنذاك جبريل الرجوب،
وبات احد رواد سجن الوقائي في مدينتي رام الله وأريحا وسط الضفة الغربية،
وجاء الفرج عندما بدأت سلطات الاحتلال بقصف مجمعات السلطة الفلسطينية في
انتفاضة الأقصى، فخرج ابراهيم رغما عن إرادتهم.

العائلة والقدر المحتوم
عائلة
ابراهيم كان لها تاريخ طول مع مقاومة الاحتلال منذ ان وطأت قدم الصهاينة
هذه الأرض المباركة، ففي عام 1973 وفي إحدى المعارك في الجولان السوري
المحتل استشهد عبد الرحيم شقيق ابراهيم والي كان عمره آنذاك خمسة وعشرين
عاما. كما أن والد زوجته الشيخ عبد الرزاق عبد الجليل حامد يعتبر واحداً من
المجاهدين البواسل ومن نشطاء الإخوان المسلمين الذين خاضوا معارك 36 و 48.

ومنذ مطاردة ابراهيم لم
تترك سلطات الاحتلال وسيلة ضغط او تنكيل ضد العائلة الا واستعملتها في
محاولة يائسة لإرغام أسد كتائب القسام على تسليم نفسه ولكن آنى لهم ذلك.

يقول شقيقه :" منذ ان بدأت حماس الرد على جرائم الاحتلال بالعمليات الاستشهادية، حتى حول الجنود الصهاينة حياتنا الى جحيم لا يطاق".
ويتابع :" باتت
المداهمات كل ليلة، اعتقلوا ابناء اشقائي الصغار وزوجوهم في السجون وحكموا
عليهم بالسجن لسنوات طويلة تصل بعضها الى خمس سنوات، اعتقلوني واشقائي
وشقيقاتي الخمسة دون تهمة، تعرضنا الى التحقيق والضرب والتنكيل، وبعد ان
افرجوا عنا، سلموانا طلبات لمقابلة ضباط المخابرات بشكل يومي".

ويضيف :" في كل مرة كان
الصهاينة يقتحمون القرية بعد منتصف الليل، يحظرون التجول، وينشرون الرعب
في قلوب السكان، ويداهمون منزل ابراهيم والعائلة والاشقاء وحتى بعض
الاقارب، ويخرجوننا جميعا –اطفالا ونساء ورجالا وكبار السن – الى العراء ،
وتحديدا في ايام الشتاء والبرد القارص ".

يتفشون المنازل
والوديان والجبال وكل الكهوف، يقتحمون غرف بيوتنا، يحطمون الاثاث والمطابخ
والمراحيض والزجاج ، يعبثون في كل شيء يقع تحت ايديهم.

لم تكتفي قوات الاحتلال
بكل اشكال العذاب والتضيق والتنكيل التي عاشتها عائلة ابراهيم، فعمدوا الى
اصدار قرار بهدم منزل العائلة كلها، الا ان قرارا في اخر لحظة صدر عن ما
تسمى محكمة العدل العليا اوقف قرار الهدم، ولك بعد فوات الاوان، اذ بات
المنزل غير صالح للسكن، ومهدد باي يسقط في أي لحظة.

عقاب القرية كلها
وكان
اخر الاجراءات العقابية مداهمة القرية من قبل 300 جندي صهيوني وحظر التجول
على السكان لاكثر من اسبوع ، وتفتيش من منزل الى منزل ، واعتقال اكثر من
200 شاب للتحقيق معهم .

الزوجة أسماء من زنازين الرملة إلى الأردن
ولما فشلت قوات الاحتلال في اعتقال المجاهد ابراهيم، بدأت في مضايقة زوجته وطفليه.
ففي اواخر شهر شباط من
العام الماضي اعتقلت قوات الاحتلال اسماء 25 عاما زوجة ابراهيم وشقيقها
حمزة 24 واشقائه الاربعة في خطوة جديدة من الضغط على العائلة.

فنقل الجميع الى مركز
التوقيف في مغتصبة بيت ايل القريبة واحتجزوا لمدة اسبوع، اما شقيق اسماء
نقل الى سجن المسكوبية وهناك تعرض لابشع انواع التعذيب والضغط النفسي في
محاولة لاستنطاقه باية معلومات قد تقود الى مكان اختفاء زوج شقيقته ولكن
دون جدوى.

وبما انه يحمل جواز سفر اردني فقد رحلته سلطات الاحتلال قسرا عن بلده الى الاردن من خلال جسر اللنبي.
اما اسماء وبعد ان
تعرضت للتحقيق والاستجواب فقد نقلت الى سجن الرملة المخصص للنساء، وهناك
احتجزت بدون محاكمة او تهمة غير انها زوجة مطارد لاكثر من ثمانية شهور،
ابعدت عقبها الى الاردن.

اما اطفالها علي وسلمى
فلم تتمكن من لقائهم خلال فترة اعتقالها، كما ان عقبات كبيرة وضعتها قوات
الاحتلال امام نقلهم الى والدتهم في عمان، فعاشوا تحت رعاية جدتهم التي
انضمت لاحقا الى ابنائها في الاردن.

التحقيق مع علي وسلمى
بالرغم
من انهما لم يتجاوزا العشرة اعوام الا ان اجهزة الامن الصهيوني حاولت
الوصول الى والدهما المطارد من خلالهما مستغلين براءتهما.

فكان ضباط المخابرات
المرافقين بشكل دائم للقوات الغازية لقرية سلواد يخضعون الطفلين علي وسلمى
للاستجواب وعلى انفراد، تارة يستخدمون الترهيب لدب الرعب في قلوبهم عند
سؤالهم عن اخر مرة التقوا فيها بوالدهم وتارة اخرى الترغيب والمراوغة
والخداع، الا ان كل ذلك لم يقدم لهم شيئا.

ماذا يقول مسؤول منطقة رام الله
روني مونا، القائد العسكري المسؤول عن القوات العاملة في مدينة رام الله، يتطرق في مقابلة مع صحيفة عبرية الى ابراهيم حامد.
يقول مونا بعد ان يتحدث
عن خلايا فتح العسكرية وكيفية عملها في نابلس ورام الله (حماس رام الله هي
حكاية مغايرة تماما. المسألة تتعلق في الواقع بشخص واحد لم ير أحد وجهه
منذ مدة طويلة.

يقول الصحفي الذي اجرى
اللقاء ( يسمونه ابراهيم حامد، القادة الذين سبقوا نوما طاردوه، وإذا لم
يحدث شيء خلال الأيام القريبة فسينقل نوما المهمة لمن يأتي بعده. ويعرف
نوما عن ابراهيم حماد الكثير قياسا بالشخص الذي يشبه الإشاعة.

"هو رجل خالد مشعل" كما
يقول عن حامد، وكان كذلك عندما كان أحمد ياسين حيا، هناك اتصال بينه وبين
خالد مشعل، ويا ليتني اعرف كيف يعيش. هو ينظر للصراع كشيء مستمر ولا يشارك
في منافسات الانتقام عن أحداث محددة. وهو لا يشعر بالصدمة اذا لم يتمكن من
تنفيذ عملية خلال نصف سنة. هو شخص حذر جداً ويلتقي مع الأشخاص وهو متنكر
ويوجه الخلايا التي لا يعرف أحدها الآخر. في نهاية عام 2003 أصبنا
المهندسين التابعين له وهو يعكف على إعادة بناء قدراتيه منذئذ. ولكن من
ناحيته هناك متسع من الوقت.

بعد اغتيال الشيخ أحمد ياسين
س- هل شعرتم بمحاولات خاصة للانتقام بعد تصفية أحمد ياسين والرنتيسي؟
ج- " في الأيام الأولى
كانت هناك محاولات تلقائية. الاولاد ألقوا الحجارة والزجاجات المشتعلة
وأطلقوا النار على الجنود في رام الله. لم أشاهد إعداد لعملية معينة. حامد
سينفذ مثل هذه العملية اذا استطاع، ولكنه سيختفي بعدها مرة أخرى لأنه يعرف
ان تكثيفه للعمليات سيوصلنا إليه ".

س- من الذي يستطيع ان يقول له ان عليه ان يتوقف؟
ج- "حامد لا ينصاع
لعرفات والسلطة، ولكن يبدو لي أن الأمر لا يقتصر عليه وحده. نحن قد أصبحنا
خلف النقطة التي كان بامكان عرفات ان يوقف فيها الانتفاضة. الحكاية ليست
محلية فقط وليست محصورة بين الاحتلال والفلسطينيين في الضفة الغربية. كيف
ستسمي العملية التي يمولها حزب الله وينظمها بينما يقوم تنظيم نابلس
بتنفيذها؟ من الذي ستصفيه فهذه الحالة، مرشود أم قيس عبيد؟

الامر الذي يثير القلق
هو ان حماس تعزز من قدراتها على الأرض بعشرات النسب المئوية. رام الله لم
تكن أبدا مدينة لحماس ولكنها أصبحت في هذه السنة حركة قوية جدا في المكان.

"حماس" حظيت بدعم كبير
في انتخابات الجامعات. وقد ساهدت في مظاهرات الاحتجاج على تصفية الرنتيسي
وأحمد ياسين مستوى التنظيم اللوجستي الامر الذي يبرهن عن القوة.

كانت في هذه المظاهرات
مشاركة تفوق ما نظمته فتح في مظاهرة الدعم للبرغوثي. واذا كانت رام الله
على هذا النحو فماذا يحدث في مواقع أخرى؟ وإلى أين سنستطيع الوصول اذا كانت
معارضة كل تسوية وكل هدوء تبلغ 40-50 في المائة وليس نسبا مئوية معدودة؟

سجل الشرف
انه
سجل كبير وكبير جدا، انه قتال ضار خاضه ابراهيم حامد مع الاحتلال منذ عام
1998 وحتى كتابة هذا التقرير، سجل خلالها المجاهد القسامي الكثير من
الانتصارات والنجاحات.

سألنا احد المحامين
المتابعين لملفات اسرى ومعتقلين من كتائب القسام في رام الله والقدس عن ملف
ابراهيم حامد في جوارير المخابرات الصهيونية ابلغنا بالتالي "عندما عرض
ملف الاسير عبد الله البرغوثي على هيئة المحكمة قال ممثل الدولة للقضاة
العبارة التالية : حضرات القضاة، اني اقدم لكم اليوم اكبر ملف امني في
تاريخ دولتنا، انه اخطر اسير في سجوننا، قتل اكثر من 78 صهيونياً في اكثر
العمليات الانتحارية دموية في تاريخنا ...، يقول المحامي : وإذا سألتم من
نظم البرغوثي اقول لكم انه : ابراهيم حامد ... إذن كل العمليات الاستشهادية
التي خرجت من رام الله هو من يتحمل مسؤوليتها .." .

آفي ديختر ... افلت منا
أفي
ديختر زار مدينة رام الله في الاول من شهر ديسمبر لعام 2003، ولكن هذه
المرة كانت زيارته ليس للقاء مسؤولين امنيين فلسطينيين في احد مقرات سلطة
عرفات، بل ليكون على رأس 300 جندي يبحثون عن ابراهيم حامد، بحسبما نشرته
صحيفة هأرتس.

بدأت العملية عند
الساعة الثانية عشر ليلة الثلاثين من شهر ديسمبر الماضي, اقتحمت قوات
عسكرية كبيرة مدينتي رام الله والبيرة تتقدمها سيارات مدنية فلسطينية
بداخلها قوات خاصة تتنكر بزي مدني طوقت عددا من المواقع المستهدفة.

بدأت العملية بتطويق 18
عمارة سكنية في ضواحي البيرة، الماصيون، بيتونيا، الارسال، عين منجد،
البالوع والغريب في الامر ان هذه القوات وبالرغم من اتساع رقعة عملياتها
الا انها في البداية لم تطلق رصاصة واحدة ولم تفرض حظرا للتجوال على
السكان.

وبحسب المصادر العبرية فان الهدف الأساسي من العملية كان اعتقال او تصفية المسؤول الاول في كتائب القسام وهو الشيخ ابراهيم حامد.
استمرت العملية 16 ساعة
وكانت النتيجة على النحو التالي :" استشهاد ثلاثة من مساعدي ابراهيم حامد
وهم الشهداء حسنين رمانة، صالح تلاحمة، سيد عبد الكريم الشيخ قاسم, اعتقال
29 شخصا منهم احد المطاردين ويدعى عماد الشريف والذي عمل مهندسا في كتائب
القسام، أما الآخرين وجهت لهم تهم تقديم العون والمساعدة والإيواء لمطاردين
من حماس، هدم عمارتين سكنيتين في حي الماصيون ومدينة البيرة تحصن بداخلهما
الشهداء الثلاثة.

الاعتقال
وبعد
عشرة سنوات من المطاردة المضنية تمكنت قوات العدو الصهيوني صباح الثلاثاء
22/5/2006م من اعتقال المجاهد الشيخ إبراهيم حامد قائد كتائب الشهيد عز
الدين القسام في الضفة الغربية واحد كبار المطلوبين.

وكانت قوات الاحتلال
الصهيوني قد اقتحمت منطقة البالوع في رام الله حوالي الخامسة من فجر اليوم
وحاصرت منزلا يقع بالقرب من منزل رئيس السلطة الفلسطينية أبو مازن. وأطلقت
وابلاً كثيفاً من قنابل الانيرجا الحارقة على المنزل المذكور قبل أن تتمكن
في الثامنة من صبيحة اليوم من اعتقال قائد كتائب القسام إبراهيم حامد دون
حدوث اشتباك مسلح بين الطرفين حيث كانت العملية مباغتة.

[size=21]وبحسب شهود عيان فإن
قائد كتائب القسام لم يصب جراء إطلاق القذائف فيما اعتقلت قوات الاحتلال
أحد أنصار حماس من منزل مجاور يدعى ناجح ماضي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shababyemen.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 104
تاريخ الميلاد : 11/03/1989
تاريخ التسجيل : 25/04/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: القائد إبراهيم حامد اسطورة من العزيمة والإرادة (صور)   الإثنين أبريل 25, 2011 9:03 pm

صور جديدة لأول مرة لإبراهيم حامد



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shababyemen.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 104
تاريخ الميلاد : 11/03/1989
تاريخ التسجيل : 25/04/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: القائد إبراهيم حامد اسطورة من العزيمة والإرادة (صور)   الإثنين أبريل 25, 2011 9:03 pm

قصيدة الصفقة لابراهيم حامد

قصيدة الصفقة
هي الآمالُ مثل الموج مهتزة بها خفْضٌ وفي حينٍ على القمة
وتدنو تَلمسُ الأقفال والحُجرة وتنأى ثم تنأى خلفَ ما غيمة
كطير الرُّخِّ محجوزاً بذي حَوّزة رأى سقاً بأقفاصٍ لها ثلمه
فَزَقَ الصوت من جوّفٍ بزقزيقه ورفَّ الجميع محمولاً على النغمة
كخضِّ السقيّ تجري هذه الصفقة بدَت حيناً كرميِّ الماء لا دسمه
وحين أفصدَت ألبانها الزبده وكادت فكت الأصفاد والظُلمة
ويصحو المرءُ من حُلمٍ على عتبة تعيد الجَزرَ بعد المدِّ مُلثما
وقالوا أحمراً قاني ضعوا خطاً فعدّونا كأسماءٍ بلا عصمة
فقُلتُ الله حسبي مانحُ الرحمة به لوذي فأُبتُّ راضيَّ الذمة
وراهننا بعد الله العِقرةَ ألو التعنيد والإصرارِ والهمة
فبارك ربنا المسعى وبالخطوة أقرَّ العين زد منها ومن نعمة
على خطويّن من قُفلٍ وكباشِه دنى وعدُ مع الشمس مع النجمة
فكم كادت دنت في هذه المرة - تبايُنٌ لفجرٍ يهتك العتمة
فإن هبت لها ريحٌ بذي ليلة صحا حلمٌ بيقظٍ أو بذي نَومة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shababyemen.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 104
تاريخ الميلاد : 11/03/1989
تاريخ التسجيل : 25/04/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: القائد إبراهيم حامد اسطورة من العزيمة والإرادة (صور)   الإثنين أبريل 25, 2011 9:04 pm

إبراهيم حامد..أسم أرعب العدو عقدًا من الزمان

القائد
القسامي إبراهيم حامد...اسم أرعب الكيان الصهيوني عقدًا من الزمان، فأثخن
الجراح فيه، واتقن لغة القوة التي لا يفهمها إلا العدو المتغطرس.

وقع
الشيخ القسامي حامد في الأسر في شهر أيار من العام 2005م، ومنذ ذلك اليوم
أُخضع لتحقيق قاسٍ ولأشد الإجراءات الأمنية في سجنه، حيث منع من مقابلة
الأسرى، وأبقي في الزنزانة الانفرادية لست سنوات كاملة، إضافة إلى حرمانه
من زيارات الأهل حتى والدته الطاعنة بالسن.

حامد يخوض معركة قضائية من أجل صورة
وقال
حامد القائد في كتائب القسام، في رسالة عن طريق الصليب الأحمر مؤرخة ب
29-3-2011 من عزله الانفرادي في سجن أيالون، إن سجانيه يضيّقون عليه بشكل
كبير، وأنه خاض معركة قضائية من أجل الحصول على صور شخصية له لإرسالها
للأهل خصوصا زوجته المبعدة للأردن عام 2003م، الأسيرة المحررة أسماء حامد.

وأضاف
حامد أن جهوده تكللت بالنجاح في الصور الجديدة له، فيما كانت آخر صورة
التقطت للقيادي حامد عام 2002م خلال مطاردته بمدينة رام الله.

تواصل اجتماعي من داخل عزله
ويقوم القيادي حامد خلال زيارات الصليب الأحمر المتكررة له، بإرسال عشرات الرسائل لأصدقائه وزملائه ومحاضريه في الجامعة.
ويلاحظ
من رسائل حامد قدرته العجيبة على ذكر أسماء أهل بلدته، والتي قد تصل
أحيانا إلى العشرات، فإحدى الرسائل تحوي على أكثر من مئة اسم من أبناء بلدة
سلواد، والذين ذكرهم من أجل توصيل تحياته لهم.

وعُرف
عن أبو علي نشاطه الاجتماعي الكبير في بلدته سلواد منذ العام 1987م، من
تنظيم الرحل الجماعية لأبناء البلدة إلى داخل فلسطين، وتعريفهم على القرى
المهدمة والمواقع التاريخية المهمة، إضافة الى مشاركته في أغلب جمعياتها
وأنشطتها العامة.

اتجاه نحو الشعر
وكرس
القائد حامد جل وقته خلال السنوات الست الماضية في كتابة الشعر وقراءة
الكتب على الرغم من قلتها، ومضايقات سجانيه بسحب كتبه من زنزانته.

وتظهر
أشعاره تعلقه الكبير ببلدته سلواد، حيث يذكر أسماء مجاهديها اسما اسما
وفصائلها كافة، ويشير إلى عملياتهم الجهادية ضد الاحتلال الإنجليزي
والصهيوني.

ولم ينسى حامد أن يكتب قصيدة شعرية للأسيرات الفلسطينيات، وأن يخصص لكل أسيرة منهن بيتا من الشعر.
وذكر حامد في قصيدة أخرى موضوع صفقة شاليط، وعلق على ذكر الاحتلال أنه -أي حامد- خط أحمر لا يمكن الإفراج عنه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shababyemen.yoo7.com
Admin
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 104
تاريخ الميلاد : 11/03/1989
تاريخ التسجيل : 25/04/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: القائد إبراهيم حامد اسطورة من العزيمة والإرادة (صور)   الإثنين أبريل 25, 2011 9:04 pm

صورة الأسير إبراهيم حامد ورسائل يرسلها عبر نظراته

شيء
يبعث على الراحة والاستقرار يتسرب إلى قلبك وأنت تنظر إلى رسمه الذي سمح
له بإخراجه من زنزانته الانفرادية بعد ست سنوات من اعتقاله، حيث تشعرك انك
إمام إنسان يحمل الشيء وعكسه في ذات الوقت دون اعتلال أو خلل في الشخصية .

هدوء
ورقة ما بعدها رقة تنبعث من خلاله رسمه الذي تسرب من زنزانته وهو ذاته
صاحب النفس الثائرة التي أوجعت المحتل وآلمته وهزت أمنه المزعوم .

سكينة
ووداعة يستطيع أن يكتشفها كل من ينظر إلى هذه الصورة التي تعتبر من الصور
النادرة لإبراهيم الفارس الهصور الذي كان يتخفى بطريقه مذهله والذي سجل
فترة طويلة من المطاردة فكان يلاحق المحتل في جحره ويشكل قلق ورعب كبير
للمحتل وفي ذات الوقت هو إبراهيم صاحب النفس الساكنة والروح والوادعة .

ما
استطعت أن اخفي مشاعري وأنا انظر لصورة الأسير إبراهيم حامد الأخيرة والتي
خرجت من قبوه مؤخرا هذا العزل الذي وضع فيه عنوة ، فذهبت أتحسس الصورة
وادقق النظر في ملامحها وأحاول أن أقرأ الرسالة التي رسمتها قسماته ولمعان
عينيه التي لم تكن موجه باتجاه آلة التصوير ولا السجان الذي يقف خلفها بكل
كانت تنظر إلى أبعد من ذلك إلى فلسطين التي يعشق إلى سلواد التي احتضنته
إلى بيرزيت التي أمضى فيها أجمل أيام عمره إلى أسماء التي تحملت الكثير
الكثير فأسرت واعتقلت وأبعدت وحملت معها حيثما استقرت صورة حامد في قلبها
ووجدانها.

أسماء
التي قالت لي أنها بفارغ الصبر تنتظر صورة إبراهيم فهي بعد كل هذه السنين
التي حرمت من رؤيته والالتقاء به وقبل ذلك سنين المطاردة والاختفاء واقتحام
المنزل والتهديدات وترقب ساعة قد تأتيها تحمل نبأ استشهاده ، كانت تتابع
الأخبار ساعة بساعة لعلها تحمل لها خبرا عن الحبيب المقاتل والزوج الحنون ،
وهو ذاته ما تفعله اليوم بالأردن إذ تبحث كما قالت لي عن أخبار إبراهيم من
خلال المواقع المهتمة بالأسرى ومن خلال محركات البحث أو اتصال من محامي
ينقل لها سلام أو رسالة قد تصلها بعد شهر من كتابتها إن لم يكن أكثر.

عيون
إبراهيم التي كانت تنظر إلى سلمى ابنته يخاطبها من خلالها والتي ستجدد
ذاكرتها بوضع هذه الصورة مكان الصورة القديمة والتي يزيد عمرها عن العقد ،
عيون إبراهيم تقول لسلمي لا تنظري للشيب الذي كسا لحيتي وراسي فما زلت قادر
على حملانك ومداعبتك والجري خلفك صغيرتي الحبيبة فما زلت قويا وسأبقى بإذن
الله .

هي
ذات النظرة ولكن بشكل آخر وفي صورة أخرى حيث كان يقف وقفة الأبطال يخاطب
برسمه روح علي الذي يشبه والده في كل شيء ويحاول أن يتقمص شخصية أبيه البطل
فبعد أن شاهد صورته أبيه ذهب لغرفته ووقف أمام المرآة وقلد وقفت أبيه فرفع
رأسه وشد صدره ونظر بذات النظرة نظرة الصقر المتأهب دوما والذي ينتظر ساعة
الخروج من الأسر وضم أحبابه تحت جناحيه.

كل
هذا وأكثر يمكن ان تنطق به صورة الشيخ إبراهيم الذي زينة جبينه الذي ما
طأطأ لمحتل بصمة السجدة فوسمته بوسام التقى -نحسبه كذلك ولا نزكي على الله
أحد- كما أن ابتسامته الهادئة تدل على استقرار وطمأنينة وراحة نفس وعدم
اكتراث بكل ما يقوم به السجان من محاولات قتل روحه وتدمير نفسه وسرق بسمته.

وقفت
إبراهيم وصورته وهو ممشوق القوام وتهذيبه لحيته وعنايته باختيار ألوان
ملابسه التي أكاد اجزم انه لا يملك غيرها ، وبنطاله الذي حرم من وضع
(القشط) أو الحزام الذي يشد به الوسط لأنه في عرف السجن والسجان ممنوعة مثل
هذه الأمور كي لا يتم تحويلها لسوط يضرب به سجانيه أو يخنق به من يعتقله ،
والحذاء الرياضي الذي يرتديه كلها تشير إلى أن إبراهيم مازال قويا متأهبا
جاهز للخروج فقط ينتظر الساعة التي تفتح خلالها بوابات السجن ليعود ويلتحم
مع الوطن والأحباب.

إبراهيم
المفكر والأستاذ والشيخ والمجاهد والمقاتل صاحب العيون الجميلة والنظرات
التي تأسر السجان وترعب المحتل بعد كل هذه السنين التي أمضاها في العزل
وبعد كل هذا الحرمان من الالتقاء بزوجته وبنيه وبعد كل هذا الظلم الذي وقع
ويقع عليه ما زال يبتسم ، فالبسمة سلاحه الذي يقاتلهم به الآن فهم يريدون
أن يروه حزين مكتئب مريض عليل يشكو الوهن والتعب ويسأل الرحمة والشفقة ...

إبراهيم
ما زال يبتسم وما زال قادرا على الوقوف وعيونه ترسل المراسيل ولا أخال
نفسي الوحيد الذي سيجد حقيقة ما كتبت من خلال رسم إبراهيم بل سيراها كل من
سينظر الصورة فالرجاء التوقف قليلا والنظر إلى رسم إبراهيم والتمعن في حديث
عيونه وطريقة وقفته وأسنانه التي أرانا إياها رغم كل ما يعانيه.

سمحت
لنفسي أن تحلل الصورة وسمحت لنفسي أن أتحدث على لسان إبراهيم وسمحت لنفسي
أن امضي الوقت الطويل أمام هذا الجبل الشامخ والروح المحلقة والتي اشهد
الله أني أحبها الحب الكثير.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shababyemen.yoo7.com
 
القائد إبراهيم حامد اسطورة من العزيمة والإرادة (صور)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ثورة شباب اليمن :: ~|•|الاخباريه|•|~ :: منتدى فلسطين-
انتقل الى: