الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سيطرة علي عبدالله صالح على ثروة اليمن The control of Ali Abdullah Saleh on

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أكرم التام
◦.|الاعضاء.|.◦
◦.|الاعضاء.|.◦


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 134
تاريخ الميلاد : 11/03/1989
تاريخ التسجيل : 25/04/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: سيطرة علي عبدالله صالح على ثروة اليمن The control of Ali Abdullah Saleh on   الأحد مايو 01, 2011 6:55 am

سيطرة علي عبدالله صالح على ثروة اليمن The control of Ali Abdullah Saleh on Yemen's wealth
السيطرة على الثروة العامة


ارتكزت
قدرة صالح على البقاء في السلطة على شراء الولاءات. واذا كان قد استدان في
البداية 30 مليون من أحد تجار مدينة تعز وقام بتوزيعها على المشايخ كي
يرضوا به رئيسا في عام 1978, كما تم الإشارة في مقال سابق، فإن فاتورة شراء
الولاءات ستزداد بصورة جعلت الرئيس يسعى إلى السيطرة التامة على كل موارد
البلاد بلا استثناء وتبديدها بعد ذلك في شراء الولاءات. وتتخذ عملية
الاستيلاء على الثروة العامة صورا عدة, أهمها: الاستيلاء على المؤسسات
العامة المدرة للدخل، وأراضي الدولة والأوقاف، وغيرها.. وقد عمل صالح،
وبغرض الاستيلاء على المؤسسات الاقتصادية العامة والمختلطة المدرة للدخل،
على تسليم تلك المؤسسات لأفراد من الأسرة أو العشيرة أو ذوي الثقة يديرونها
بغموض كبير يكتنف عمليات تلك المؤسسات.



فالمؤسسة
الاقتصادية اليمنية كانت مؤسسة تابعة للقوات المسلحة وكان اسمها "المؤسسة
الاقتصادية العسكرية" ثم تم تغيير اسم المؤسسة وإخراجها من سيطرة الجيش
وإخضاعها للسيطرة المباشرة للرئيس شخصيا, قبل أن يؤدي إثارة وضع المؤسسة في
مجلس النواب إلى عودتها كمؤسسة عامة, ودون أن يعني ذلك اخضاعها للمؤسسات
الدستورية. وكان يتولى إدارتها حتى وقت قريب أحد أنساب الرئيس من
الهاشميين, وهو علي محمد الكحلاني, قبل أن يتم مؤخرا إسناد مهامها نهاية
العام الماضي إلى حافظ فاخر معياد الذي ينتمي إلى سنحان "مسقط رأس الرئيس"
والذي يعتبر من المقربين من نجل الرئيس. ويقول مراقبون إن التغيير هدف إلى
وضع إمكانات المؤسسة الطائلة تحت تصرف نجل الرئيس خلال الانتخابات
التشريعية التي كان الرئيس يسعى إلى عقدها بشكل منفرد وعلى أن يقوم فاخر
معياد بدور مشابه للدور الذي لعبه أحمد عز في انتخابات مجلس الشعب المصري.



وتعتبر
المؤسسة, وفقا لعشرات المقالات والتقارير الصحيفة, دولة داخل الدولة؛ حيث
تعمل في كل شيء, بدءا- على سبيل المثال فقط- بزراعة وإنتاج وبيع الفواكه
والخضار والحبوب والبذور والشتائل، مرورا بتصنيع وبيع التمور والأثاث
والأدوية والملح، مرورا بالتجارة بالملابس بأنواعها المختلفة ومواد البناء
والعقارات والبيوت الجاهزة والماشية والدواجن واللحوم ، وانتهاء ببيع الخبز
والكعك للمواطنين من خلال أكشاك تنتشر في مختلف أرجاء العاصمة. وقد أثار
وضع المؤسسة، التي يتم دعمها بمبالغ كبيرة من الموازنة العامة للدولة,
وتوكل إليها العديد من العمليات التي تقوم بها الدولة, وابتلعت العديد من
المؤسسات العامة، وما زال يثير الكثير من الجدل داخل مجلس النواب اليمني
وخصوصا بعد أن وجد النواب صعوبة كبيرة في الوصول إلى حسابات المؤسسة التي
تأتي أرباحها على نحو متكرر "صفر"!



أما بنك
التسليف التعاوني الزراعي، الذي أنشئ في عام 1975، والذي كان معياد يديره
حتى وقت قريب، فقد تم تحويله إلى بنك تجاري لا يحظى المزارعون منه سوى
بنسبة زهيدة من أعماله, مع احتفاظ البنك بدعم من الدولة يذهب مع أموال
البنك وودعائه في عمليات إقراضية مشبوهة لنافذين داخل النظام. وقد ارتبطت
عمليات البنك, الذي توسع كثيرا ليتحول إلى "امبراطورية", بالكثير من تهم
الفساد. ومع أن معياد اشتهر بعقلية تحديثية في إدارة البنك حيث أدخل الكثير
من الخدمات, إلا أن الاعتبارات السياسية- كشراء الولاءات للنظام- هي التي
طغت على إدارته للبنك. وتقول مصادر أن خروج معياد من البنك لا يعني خروج
البنك من تحت سيطرته بقدر ما يعني ضم المؤسسة الاقتصادية اليمنية إلى البنك
وتسخير الإثنين لخدمة الرئيس ونجله.. وهذا هو السر في تزعم حافظ معياد
للبلاطجة في اليمن؛ فهو بلطجي بثروة تقدر بمليارات الدولارات!!



وتمتد
السيطرة الأسرية على المال العام لتشمل المؤسسات التي تساهم فيها الدولة
والقطاع الخاص. فشركة التبغ والكبريت الوطنية، التي تأسست كشركة مساهمة
يمنية مختلطة في عام 1963 ، وتملك الدولة 51% من رأسمالها، وتدر أرباحا
سنوية لا تقل عن المليار دولار أو حوالي 15% من موازنة الحكومة اليمنية، تم
إسناد إدارتها إلى توفيق صالح عبد الله صالح وهو واحد من أبناء إخوة
الرئيس. وكان اسم توفيق صالح قد ورد في تحقيقات تجريها وزارة العدل
الأمريكية بشأن قيام شركة شلومبرجر العملاقة للخدمات النفطية والمسجلة في
أكثر من دولة، وبهدف الحصول على عقد تطوير بنك معلومات حول الاستكشافات
النفطية في اليمن، بمنح رشاوي تجاوزت 1.3 مليون دولار لشركة وهمية أنشأها
توفيق صالح وسماها "يمن انفست." ومع أن توفيق صالح لم ينفِ التهمة, إلا إنه
قال أنه حصل على المبالغ كأجور مناصرة. وقد اختارت صحيفة 26 سبتمبر توفيق
صالح كـ "رجل العام" - كما قالت- في تحد واضح من الرئيس للشعب.



ولا
يختلف الوضع في الخطوط الجوية اليمنية التي تأسست في عام 1978 كاستثمار
مختلط بين الحكومتين اليمنية والسعودية وبنسبة 51% و49% لكل منهما على
التوالي؛ فقد تم إسناد إدارتها للكابتن عبد الخالق صالح القاضي، ابن خال
الرئيس. وهناك الكثير من الغموض حول عمليات الشركة والأرباح الصفرية التي
تحققها.



وحيث أن السلطة السياسية والمكانة
الاجتماعية والقدرة على ممارسة التأثير ارتبطت تاريخيا بالمكانة
الاجتماعية, فقد عمل النظام القائم ورموزه على الاستيلاء على معظم أراضي
الدولة والأوقاف, إما عن طريق الأوامر الرئاسية المباشرة أو عن طريق البسط
بالقوة. فبعد حرب عام 1994 -مثلا- تم توزيع أراضي الجنوب على أقارب الرئيس
وأنسابه وكبار مسئولي حزبه. ويذهب تقرير حكومي يعرف بتقرير هلال/باصرة, وهي
لجنة حكومية شكلها صالح من كل من: صالح باصرة (وزير التعليم العالي) وعبد
القادر هلال (وزير الإدارة المحلية حينها) لدراسة مشاكل الأراضي في الجنوب,
إلى أن 15 شخصا من أقارب الرئيس يسيطرون على معظم أراضي الجنوب.


Control of public wealth


Based on the ability of the benefit to stay in power to buy loyalties. And
if he had borrowed in the first 30 million a Dealers city of Taiz and
distributed them to the elders in order to be satisfied by the president
in 1978, has also been noted in a previous article, the purchase
invoice loyalties will become more made the president sought to have
complete control of all resources of the country, without exception, and then squandered in buying loyalties. And
take the process to seize the wealth of public images of several,
including: the acquisition of public institutions for generating income,
state land and endowments, and other .. The
good work, and to capture the economic institutions of public and mixed
income-generating, for the extradition of those institutions to members
of the family or clan or with a large trust manage ambiguity
surrounding the operations of those institutions.



IFC
economic Yemen was an institution of the armed forces and was named
"Enterprise, the military," and then changed the name of the institution
and out of the control of the army and be subject to direct control of
the President personally, before it leads to raise the development
organization in the House of Representatives to return as a public
institution, and without the means to subject institutions constitutional. It
was managed by one until recently President of the Hashemite family
genealogy, Ali Mohammed Kahlani, before being recently assigned tasks to
the end of last year maintained a luxury that belongs to the Maiad
Sanhan "the hometown of the president," which is considered a confidant
of the president's son. Observers say the
change is the goal to develop the huge potential of the institution at
the disposal of the president's son during the legislative elections
that the president sought to be held individually and that the luxury
Maiad a similar role to the role played by Ahmed Ezz in elections for
the Egyptian people.



An
institution, according to dozens of articles and reports the newspaper, a
state within a state; where she works in everything, starting with -
for example only - planting and production and sale of fruits and
vegetables, grains, seeds and seedlings, through the manufacture and
sale dates, furniture, medicines, salt, through the trade dress of
various types and construction materials real
estate and prefabricated houses, livestock, poultry and meat, and the
end of the sale of bread and cakes to the citizens through kiosks spread
throughout the capital. Has raised the
development of the institution, which are supported by huge amounts of
money from the state budget, and assigned to many of the processes
carried out by the state, and swallowed many public institutions, and
still raises a lot of controversy within the Council of Representatives
of Yemen, particularly after he found deputies have great difficulty in
reaching to the accounts of the institution that profits come more frequently, "zero"!



The
CAC Bank, which was established in 1975, which was Maiad run until
recently, it has been converted into a commercial bank does not have the
farmers it only at a fraction of his works, while retaining its
state-backed
goes with the bank money and Odaih operations lending suspicious of
influential within the system. Have been linked to the Bank's
operations, which has expanded greatly to become the "Empire", a lot of
corruption charges. Although
best known for Maiad modernizing mentality in the management of the
bank where you enter a lot of services, but that political
considerations - such as buying loyalties to the regime - that dominated
the management of the bank. Sources say that
Maiad exit from the World Bank does not mean get out from under his
control as far as it incorporates the Yemeni Economic Corporation to the
Bank and harness Monday to serve the President and his son .. This is
the secret to claims of Hafez Maiad Blatjp in Yemen; SAYS wealth is
estimated at billions of dollars!!



And
extends to family control of public money to include institutions that
contribute to the State and the private sector. Fsharkp
tobacco and sulfur National, which was founded as a joint Yemeni mixed
in 1963, and the state owns 51% of its capital, and generate annual
profits of not less than one billion dollars, or about 15% of the budget
of the Yemeni government, was the assignment of management to reconcile
Saleh Abdullah Saleh, a single nephews of the President. The
name of Tawfiq Saleh has stated in the investigations conducted by the
U.S. Department of Justice on the company Schlumberger oil services
giant, registered in more than one country, in order to obtain the
contract to develop a databank on oil exploration in Yemen, giving
bribes exceeded $ 1.3 million for a fictitious company set up by Tawfik
Saleh, called "Yemen Invest." Although Tawfik Saleh did not deny the charge, but he said he got to the amounts pro-wages. Has
chosen September 26 newspaper Tawfik Saleh as "Man of the Year" - as
said - in clear defiance of the President to the people.



Is
not different from the situation in Yemen Airways, which was founded in
1978 as an investment mixed between the two governments of Yemen and
Saudi Arabia, 51% and 49% each, respectively; has been the assignment of
management of the captain in favor of Judge Abdul Khaliq, a cousin of
the President. There are a lot of ambiguity about the company's operations and profits generated by zero.



As
the political power and social status and the ability to exercise
influence historically linked to social status, the work of the existing
regime and its symbols to capture most of the territory of the State
and endowments, either through direct presidential orders or through the
numerator force. After the 1994 war -
for example - have been distributed on the territory of South Onsabh and
relatives of the President and senior officials of his party. And
goes a government report known as the report of the Helal / Bassurah, a
government committee formed in favor of both: Saleh Bassurah (Minister
of Higher Education) and Abdul-Qader Hilal (Minister of Local
Administration at the time) to study the problems of land in the south,
that 15 people, relatives of the President in control of most the territory of the south.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيطرة علي عبدالله صالح على ثروة اليمن The control of Ali Abdullah Saleh on
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» حلول أكثر الكتب أستخداما (للأقسام المتعلقة بالكهرباء
» التحكم المساعد بالهواء ( مصطلحات هامة جدا لكل سائقي السيارات)

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ثورة شباب اليمن :: ~|•|الساحه العامه|•|~ :: قسم القضايا والشؤون اليمنية | Yemen issues-
انتقل الى: