الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 طرق يستخدمها علي عبدالله صالح |التسول الخارج ، تنمية أجهزة القمع ، تضخيم الجهاز البيروقراطي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أكرم التام
◦.|الاعضاء.|.◦
◦.|الاعضاء.|.◦


الجنس : ذكر عدد المساهمات : 134
تاريخ الميلاد : 11/03/1989
تاريخ التسجيل : 25/04/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: طرق يستخدمها علي عبدالله صالح |التسول الخارج ، تنمية أجهزة القمع ، تضخيم الجهاز البيروقراطي   الجمعة أبريل 29, 2011 4:26 am

طرق
يستخدمها علي عبدالله صالح |التسول الخارج ، تنمية أجهزة القمع ، تضخيم
الجهاز البيروقراطي

Routes used by Ali Abdullah Saleh
| begging abroad, the development of organs of repression, inflating
the bureaucracy

تضخيم الجهاز البيروقراطي


يخضع
التعيين في الجهاز البيروقراطي للدولة وخصوصا في المواقع القيادية للإرضاء
السياسي وليس لمدى حاجة العمل أو كفاءة الشخص، ووصل الوضع ببعض الجهات
الحكومية إلى أنها صارت تحتوي على عشرات الوكلاء والوكلاء المساعدين ومئات
وفي بعض الحالات آلاف الموظفين الذين لا هدف من تعيينهم سوى منحهم
الامتيازات المرتبطة بالمواقع المعينين فيها ,بالنسبة للقياديين, والمرتبات
الضئيلة بالنسبة للموظفين الصغار الذين يخرجون للتظاهر دعما للرئيس أو
يصوتون له في الانتخابات. وكانت النتيجة هي تحول الجهاز الحكومي، في ظل
انخفاض المرتبات وانتشار الفساد, إلى عبء على التنمية وعائق لقيامها ومعطل
للقدرات.




إضعاف أجهزة المساءلة



تندرج
الكثير من السياسات والممارسات المتبعة في إدارة الاقتصاد الوطني ضمن
الأنشطة الإجرامية التي يعاقب عليها القانون. ولذلك عمل النظام اليمني وما
زال يعمل بشكل مستمر على إضعاف مؤسسات المساءلة والمشاركة وتعطيل مبدأ
سيادة القانون. وعلى سبيل المثال، فإن مجلس النواب اليمني لم يتمكن منذ
قيام الوحدة اليمنية في عام 1990, وحتى هذا التاريخ, من سحب الثقة من أي
مسئول في الدولة أو سحب الثقة من أي حكومة أو حتى من وزير واحد فيها.. كما
لم يسبق لأي جهاز قضائي أو غير قضائي أن حاكم أي مسئول يمني بتهمة الفساد.
ويلاحظ أن معدلات الفساد في اليمن زادت بشكل كبير منذ إنشاء الهيئة العليا
لمكافحة الفساد؛ لإن الهيئة باتت تعمل كغطاء على ممارسات الفاسدين.




تنمية أجهزة القمع



وجه
صالح, الذي يتصرف كحاكم عسكري, موارد الجمهورية اليمنية بشكل مستمر نحو
بناء الجيش والأمن حتى بعد أن حل مشاكل بلاده الحدودية مع الدول المجاورة
عن طريق التفاوض والحوار وتقديم التنازلات, كما حدث مع السعودية أو سلطنة
عمان, أو عن طريق التحكيم الدولي, كما حدث مع إرتيريا. والواضح أن صالح,
ومن خلال تركيز المواقع القيادية العليا للجيش والأمن في أسرته, ينظر إلى
المؤسستين على أنهما الركيزتين الأساسيتين للبقاء في السلطة وقمع المنافسين
والخصوم السياسيين ومكافأة المخلصين, وتخصيص أكبر قدر ممكن من الأموال
العامة لأهداف خاصة ودون الخضوع لأي شكل من أشكال المساءلة. ورغم إن الضغوط
الدولية قد أدت نظريا إلى تخفيض نفقات الجيش والأمن, إلا إنه يعتقد أن
الكثير من الموارد غير الظاهرة يتم توجيهها نحو الجيش. والواضح أن
المؤسستين العسكرية والأمنية تقومان بعدة وظائف بالإضافة إلى دورهما
القمعي؛ فهما تمتصان جزءا ولو بسيطا من بطالة الشباب, وإن كانت المرتبات
التي يحصل عليها المجندون لا تسمن ولا تغني من جوع, كما أن المؤسسات
العسكرية والأمنية تعمل كغيرها من المؤسسات على توزيع الاعتمادات والدرجات
الوظيفية, في الجيش والرتب العسكرية والأسلحة وغيرها, للموالين والمناصرين.




تسول الخارج



صعد
صالح إلى السلطة في فترة الحرب الباردة, وهي الفترة التي شهدت اعتماد
الاقتصاد اليمني كلية على ما يأتيه من الخارج سواء على شكل معونات ومساعدات
وقروض أو على شكل عائدات مئات الآلاف من المغتربين اليمنيين في الخارج
وخصوصا في السعودية. وقد عمل صالح, من خلال استغلال التنافس بين الشرق
والغرب, على الحصول على الدعم الخارجي بسهولة. ومع أن صالح سعى إلى استخراج
النفط, إلا أن عائداته لم تختلف عن العائدات الأخرى الخارجية المصدر, من
حيث تعرضها للتقلب: إما بسبب تقلب أسعار النفط في الأسواق, أو بسبب
التقلبات السياسية. وكان من الطبيعي أن يظل النظام اليمني خلال فترة حكم
صالح يسير من سيئ إلى أسوأ, كانعكاس لغياب الرؤية الاقتصادية ونتيجة
لتقلبات الدخول ذات المنشأ الخارجي. لقد أدت سياسات صالح, وعلى نحو خاص
تحالفه مع صدام حسين, إلى تراجع الدعم الخليجي, وأدت سياساته خلال الغزو
العراقي للكويت إلى انهيار كبير في الاقتصاد اليمني نتيجة لفقدان اليمن
لكافة أشكال الدعم الخارجي, وكذلك نتيجة لعودة مئات الآلاف من المغتربين
اليمنيين من السعودية. ولم يستفد النظام اليمني من التجارب.. وظل يعتمد على
التسول حتى في فترة الطفرة النفطية, وهو ما أوصل الأمور بالبلاد إلى ما هي
عليه اليوم. فبينما يريد صالح شراء الولاءات كالعادة فإنه لا يجد ما يكفيه
من النقود؛ لأن الخارج توقف عن تقديم مساعدات.. وقال مسئول سعودي كبير
لدبلوماسي أمريكي إن بلاده توقفت عن تقديم المساعدات النقدية إلى اليمن, كي
لا ينتهي بها الحال إلى حسابات سرية في سويسرا.



Amplification
of the bureaucracy



Subject
to appointment in the bureaucracy of the state and especially in
leadership
positions to satisfy the political and not for the need of
the work
or the efficiency of the person, the situation has reached some

government agencies that it became contain dozens of agents and agent
assistants
and hundreds and in some cases thousands of employees who are
not
the goal of their appointment only give them the privileges
associated
with the sites assigned to them, for
seniors, and low salaries for
staff who go out to young people
demonstrated in support of the
President, or vote for him in the
elections. The result was the
transformation
of the governmental body, given the low salaries and
widespread
corruption, to the burden on development and an obstacle to
its
establishment and disruptive capabilities.




Weaken the accountability devices



Fall
many of the policies and practices in the management of the national
economy
within the criminal activities that are punishable by law. Therefore
the work of the Yemeni regime and is still working on an ongoing basis
to
weaken the institutions of accountability, participation, and disable
the rule of law. For example, the Yemeni House of
Representatives
was unable to since the reunification of Yemen in 1990,
and until
this date, to withdraw confidence from any official in the
State or
withdraw confidence from any government or even from one
minister,
the .. As it was unprecedented for a non-judicial court or the Governor
of any Yemeni official on corruption charges. It
is noted that the
rates of corruption in Yemen has increased
significantly since the
establishment of the supreme body to fight
corruption; because the
body is now working as a cover for corrupt
practices.




The development of repression



Face
Saleh, who acted as governor of military resources, the Republic of
Yemen
are continuing to build up the army and security even after
solving
the problems of his country's border with neighboring countries
through
negotiation and dialogue and compromise, as was the case with
Saudi
Arabia or Oman, or through international arbitration, as was the
case
with Eritrea. It
is clear that the benefit, and through the focus
of leadership
positions of the senior army and security in the
family, look at the two
institutions that they pillars fundamental
to stay in power and the
suppression of competitors and political
opponents and reward the
faithful, and the allocation of as much as
possible from public funds
for special purposes and without being
subject to any form of
accountability. Despite the international
pressure
could theoretically have led to reduced military spending
and security,
but he believed that many of the resources are
directed towards the
phenomenon of the army. It is clear that
the
military and security Tqoman several functions in addition to their
role
as oppressive; understanding Temtassan part even a little of youth
unemployment,
although the salary received by the recruits not feed
hungry
mouths, and the military and security institutions operate like
any
other institutions on the distribution of credits and grades , in the
army and military ranks, weapons, etc., of the loyalists and supporters.




Begging abroad



Rose
to power in favor of the Cold War period, a period which saw the
adoption
of the Yemeni economy entirely on what he gets from abroad,
whether
in the form of aid and assistance, loans or in the form of
proceeds
of hundreds of thousands of Yemeni expatriates abroad and
especially
in Saudi Arabia. The good work, by exploiting the rivalry between East
and West, to obtain external support easily. While
the benefit
sought to extract the oil, but the revenues did not differ
from
other external source of revenue, in terms of its exposure to
volatility:
either because of the volatility of oil prices in the
markets, or
because of political instability. It
was natural that the Yemeni
regime to remain during the period of rule
in favor of going from
bad to worse, a reflection of the lack of vision
and economic
fluctuations as a result of entry of foreign origin. We
have
policies in favor of, and in particular his alliance with Saddam
Hussein,
to decline support the Gulf, and led his policies during the
Iraqi
invasion of Kuwait to the collapse of a large in the Yemeni
economy
as a result of the loss of Yemen to all forms of external
support,
as well as a result of the return of hundreds of thousands of
Yemeni
expatriates from Saudi Arabia. Yemeni regime has not benefited from the
experience .. Remained dependent on begging, even during the oil boom,
which brought things to the country what it is today. While it wants to
buy loyalties in favor of it, as usual can not find enough money; that
stops outside assistance .. A
Saudi official said a senior U.S.
diplomat said his country has stopped
providing cash assistance to
Yemen, so as not to end up in secret
accounts in Switzerland.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
طرق يستخدمها علي عبدالله صالح |التسول الخارج ، تنمية أجهزة القمع ، تضخيم الجهاز البيروقراطي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
موقع ثورة شباب اليمن :: ~|•|الساحه العامه|•|~ :: قسم القضايا والشؤون اليمنية | Yemen issues-
انتقل الى: